ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

410

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ولا تأمننّ ملولا . وفقد بعض إخوانك قطع عضو من أعضائك . ( وا ) غض على القذى وإلّا لم ترض أبدا « 1 » . وأقبح المكافات مجازات الإساءة . عجب المرء بعقله أحد حسّاد عقله « 2 » . ومن لم يحسن خلائقه لم يقبل أدبه . ومن لان عوده كثفت أغصانه « 3 » . ومن خشنت عريكته أقفرت ساحته . وأدنس شعار المرء جهله . ومن الفراغ تكون الصبوة . والخلاف يهدم الرأي « 4 » . وربّما أدرك الظن الصواب . وبالمواساة تنال ما تهوى . والبذي يبتاع العلى « 5 » . والشكر عصمة من النقمة . واللبّ مفتاح العلم . والعدل مألوف « 6 » والهوى عسوف . ومن ركب العجلة لم يأمن الكبوة . والأناة تجلو الهمة « 7 » .

--> ( 1 ) ومثله في المختار : ( 212 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 211 ) من قصار النهج : « عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله » . وهو أظهر . ( 3 ) ومثله في المختار : ( 213 ) من قصار نهج البلاغة . ( 4 ) ومثله في المختار : ( 214 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة . ( 5 ) كذا في الأصل . ( 6 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « والعدل العلوف » . ( 7 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « بعلو الهمة » كما يستأنس به من قوله عليه السلام في المختار : ( 452 ) من قصار النهج : « الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة » .